سيبويه
146
كتاب سيبويه
وإذا قلت إن زيدا فيها وإن زيدا يقول ذاك ثم قلت نفسه فالنصب أحسن . وإن أردت أن تحمله على المضمر فعلى هو نفسه . وإذا قلت إن زيدا منطلق لا عمرو فتفسيره كتفسيره مع الواو . وإذا نصبت فتفسيره كنصبه مع الواو ، وذلك قولك : إن زيداً منطلق لا عمراً واعلم أن لعل وكأن وليت ثلاثتهن يجوز فيهن جميع ما جاز في أن ، إلا أنه لا يرفع بعدهن شئ على الابتداء ومن ثم اختار الناس ليت زيدا منطلق وعمرا وقبح عندهم أن يحملوا عمرا على المضمر حتى يقولوا هو ولم تكن ليت واجبة ولا لعل ولا كأن فقبح عندهم أن يدخلوا الواجب في موضع التمني فيصيروا قد ضموا إلى الأول ما ليس على معناه بمنزلة إن . ولكن بمنزلة إن . وتقول إن زيدا فيها لا بل عمرو . وإن شئت نصبت ولا بَلْ تجرى مجرى الواو ولا .